محمد المختار ولد أباه

373

تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب

طالب عبد اللّه بن محمد العزفي « 1 » ، ومنهم الأديب الشاعر محمد بن علي التجاني . وله من ابن أبي الربيع إجازة نظمها مالك بن المرحل « 2 » بقوله : أكرم اللّه مستجيزا أتانا * منه شعر سامى السّماك وجازه صدرت عنه قطعة سحرتنا * أي سحر أحلّه وأجازه أطلعت سبعة كمثل الدراري * حقرت عند رؤبة أرجازه يا أبا الفضل يا فتى التج * ان عنينا بما طلبت نجازه إن تكن تؤثر الإجازة فاقبل * عن عبيد الإله هذي الإجازه هو ينمي إلى قريش ويكني * جده بالربيع فاغد مجازه وارو عنه ما قاله ورواه * فالكلام المنظوم فيه وجازه وعلى الشرط في حقيقة نقل * إننا لا نجيز فيه مجازه قاله عام ستة وثماني * ن وست من المئات مجازه ويقول د . محمد حجي : « وتصدر ابن أبي الربيع لتدريس النحو وهو ما يزال غلاما يافعا بأمر من شيخه الإمام الشلوبين الذي كان يبعث إليه بصغار الطلبة . حتى اشتد ساعده واستقامت طريقته . ولما مات الإمام الشلوبين خلفه أنجب تلاميذه أبو الحسين بن أبي الربيع في كراسيه النحوية بالجامع الأعظم بإشبيلية . فاشرأبت إليه الأعناق . واكتظت حلقات دروسه النحوية العلمية بالشادين من نحاة الطلبة . إلى أن حم القضاء وسقطت إشبيلية في يد المسيحيين ( 5 شعبان 646 ه / 23 نوفبر 1248 م ) ، فنزح عنها ابن أبي الربيع في جملة من نزح من العلماء إلى مدينة سبتة . وصلة أبي الحسين بن أبي الربيع بمدينة سبتة صلة قديمة وثيقة ترجع إلى

--> ( 1 ) عبد اللّه بن محمد بن أحمد العزفي ترجمته في الإحاطة 3 / 383 . ( 2 ) مالك بن المرحل ( ت 699 ه ) أخذ عن الشلوبين والدباج ، له مدائح عرفت بالمعشرات اللزومية ، ونظم فصيح ثعلب ترجمته في بغية الوعاة ج 2 ص 171 .